اتصل بنا

إعلانات تجارية

  1. الأكثر قراءة
  2. الأحدث
  3. الأكثر تعليقا

مدينة شيراز

تقع عروسة المدن في ايران , مدينة شيراز في سهل مترامي الأطراف في الجنوب الغربي من إيران

على ارتفاع 1486 مترا فوق سطح البحر وهي قريبة من سلسلة جبال زاكروس و ببساتينها و جنيناتها الرائعة الجمال ومناخها دافئ صيفا معتدل شتاء.

شيراز مركزاً لمحافظة فارس,وهي مدينة تاريخية عريقة، تقع إلى الجنوب الغربي من العاصمة طهران، ويفصلها عنها حوالي 900 كيلومتر. وهي مدينة الشِّعر والأدب والعرفان، يؤمّها سنوياً الآلاف من الزائرين والسائحين من داخل إيران وخارجها، ليتمتعوا بطقسها الجميل في أغلب أيام السنة وطبيعتها الخلاّبة، فهي دائمة الخضرة، وشوارعها وساحاتها العامة مكسوّة بالزهور على مختلف أنواعها، وتظلّل جانبَي معظم شوارعها الزينة، مما يكسب المدينة جمالاً فريداً يزيد من جمالها الطبيعي.

تلّقب شيراز بمدينة "دار العلم" وذلك لأنّها في زمن الحكم الصفويّ كان فيها أعداد كبيرة من رجال الدين والعلم، كما وتلقّب أيضاً بـ " أبي نصر"، وقد كانت هذه المدينة كما يروى في كتب التاريخ عاصمة تاريخيّة لأكثر من دولة أقيمت فيها كالصفاريّة، والبويهيّة، والزنديّة. وتعرف هذه المدينة بأنّها أيضاً مدينة الشعراء، حيث خرج منها العديد من شعراء الفارسيّة كحافظ الشيرازيّ، وسعدي الشيرازيّ، وغيرهم ".

كما أن سكانها معروفون بالكرم وحسن الخلق واحترام الضيف والثقافة العالية، وحبّهم للأدب والشعر؛ فهم أحفاد أولئك الذين تربى في أكنافه شعراء كبار من أمثال: سعدي وحافظ اللَّذَين تركا من بعدهما أروع ما نُظم من أشعار باللغة الفارسية، والمدينة اليوم تحتضن رُفاتهما في أجمل بقعتين تقعان في ضواحيها.

وقد كانت في السابق، ولعدة سنوات، مركزاً لحكومة السُّلالة الزَّندية التي أسّسها كريم خان زند. وهي تضمّ الكثير من الآثار التاريخيّة الشاهدة على حضارات عريقة كانت قائمةً في هذه المنطقة، مثل: آثار تَخت جَمشيد، وتَخت طاووس، ومدينة إصطَخر التاريخية التي يفصلها عن المدينة عدة كيلومترات.

ورغم أن قِدَم محافظة فارس ـ ومركزها مدينة شيراز ـ يعود إلى عدة آلاف من السنين قبل الإسلام، كما أثبتت ذلك الآثار التاريخية الموجودة في أطراف شيراز، إلا أن الظهور الفعلي للمدينة يعود إلى العهد الإسلامي، حيث إن أعمال التنقيب الأثري والاستكشافات التاريخية التي تمت في أطلال قصر أبو نصر ( يبعد عدة كيلومترات إلى الشرق من شيراز ) والمسكوكات التي تمّ العثور عليها في هذه المنطقة، تثبت أنه كان هناك مدينة باسم شيراز تبعد عن المدينة الحالية بعدّة كيلومترات، وعندما فتحها المسلمون، ودخل الجيش الإسلامي محافظة فارس ومركزها الرئيس ( إصطخر )، كانت شيراز عبارة عن سهل واسع مغطّى بالخضرة، تتوزّع فيه عدّة قرى مأهولة بالسكان يزاول أهلها الزراعة وأعمالاً بسيطة أخرى.

أضف تعليق


كود امني
تحديث