اتصل بنا

  1. الأكثر قراءة
  2. الأحدث
  3. الأكثر تعليقا

السيدة فاطمة المعصومة قم المقدسة

السيّدة الجليلة فاطمة بنت الامام موسى بن جعفر

بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام بنت وليّ الله وأخت وليّ الله وعمّة وليّ الله- كما جاء في زيارتها-ولدت في المدينة المنوّرة في غرّة شهر ذي القعدة الحرام وكانت وفاتها في قمّ سنة 201 للهجرة .((تقع مدينة قم على بعد 150كيلومتراً  جنوب العاصمة طهران ))

فضل زيارة السيدة فاطمة المعصومه

أشهر أسمائها المعصومة عليها السلام و هو المستفاد من الرواية المنسوبة إلى الإمام الرضا عليه السلام و التي جاء فيها: «من زار أختي معصومة عليها السلام في قم كمن زارني» و جاء في رواية أخرى عنها عليها السلام أنها أشارت إلى أن اسمها معصومةعليها السلام و أنها أخت الرضا عليه السلام.

و من ألقابها: الطاهرة، الحميدة، البرّة، التقية، النقية، الرضية، المرضية، السيدة و أخت الرضا عليه السلام و تشتهر اليوم بلقب كريمة أهل البيت عليه السلام. 

تاريخ السيدة فاطمة المعصومة

قال صاحب تاريخ قم: «إنّه لما أخرج المأمون الرضا عليه السلام من المدينة إلى مرو لولاية العهد في سنة 200 من الهجرة، خرجت فاطمةعليها السلام أخته تقصده في سنة 201 هـ  وقيل أن فاطمة المعصومةعليها السلام لما تلقت كتاب أخيها الرضا عليه السلام استعدت للسفر نحو خراسان. فخرجت مع قافلة تضم عدداً من إخوتها وأخواتها وأبناء إخوتها، وعندما وصلوا إلى مدينة ساوة الإيرانية تعرضت القافلة لهجوم قتل على إثره إخوتها وأبناء إخوتها فمرضت السيدة فاطمةعليها السلام بعد مشاهدتها لهذا المنظر المأساوي والجثث المضرجة بدمائها, فأمرت خادمها بالتوجه بها إلى مدينة قم و في رواية أخرى أنّه لما وصل خبر مرضها إلى قم، استقبلها أشراف قم (آل سعد)، وتقدمهم موسى بن خزرج، فلما وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وجرها إلى منزله. فكانت في دار موسى بن خزرج سبعة عشر يوما أمضتها بالعبادة والابتهال إلى الله تعالى، ولا يزال المحراب الذي كانت فاطمةعليها السلام تصلي فيه موجود إلى الآن في دار موسى بن خزرج و يزوره الناس إلى يومنا هذا يؤمه الناس للصلاة والدعاء والتبرك، وهو الآن في مسجد عامر يعرف بـ «ستية» أو «بيت النور». وشُيّدت إلى جانبه مدرسة لطلبة العلوم الدينيّة تعرف بـ «المدرسة الستّيّة». يقع المحراب في الشارع المجاور للصحن الشريف، ويُعرف بشارع «چَهار مَرْدان» على يسار الذاهب من الروضة الفاطميّة، وهو مزدان بالقاشاني المعرّف، وعلى مدخله أبيات بالفارسيّة، تعريبه: لقد شُيِّد هذا البناء المُنير إجلالاً لبنت موسى بن جعفر، حيث مَثُل فيه محراب فاطمة المعصومة، فزادت به «قم» شرفاً على شرف.

وسائط

أضف تعليق


كود امني
تحديث