اتصل بنا

إعلانات تجارية

  1. الأكثر قراءة
  2. الأحدث
  3. الأكثر تعليقا

سوق تبريز

بازار تبريز سوق تأريخي يقع وسط مدينة تبريز شمال غرب إيران.

و هو أقدم بازار في الشرق الأوسط و أكبر سوق مسقوف في العالم مدرج على قائمة اليونسكو، مواقع التراث العالمي.

تحتل مدينة تبريز موقعاً مهماً للتبادل الثقافي منذ العصور القديمة. ويعتبر البازار واحد من أهم المراكز التجارية على طريق الحرير .يقع في مركز مدينة تبريز , إيران .ويتألف البازار من مجموعة بازارات فرعية, مثل بازار أمير (لبيع الذهب والجواهر),بازار المظفرية (لبيع السجاد),بازار الأحذية,والعديد من البازارات الأخرى المخصصة لبيع أنواع السلع.كانت أكثر أوقات السوق إزدهاراً خلال القرن السادس عشرحينما كانت مدينة تبريز عاصمة الدولة الصفوية ورغم إن العاصمة انتقلت خلال القرن السابع عشر الا إن السوق بقى محافظاً على أهميته الإقتصاية والتجارية.

 ويتكون هذا الهيكل المذهل من عدد من الاسواق الفرعية وبه اماكن اقتصادية وثقافية مختلفة. سوق تبريز عبارة عن اكبر مجموعة أسواق مسقفة ومتلاصقة في العالم. هذه السوق التي تبلغ مساحتها قرابة كيلومتر مربع تعدّ من روائع الفن المعماري الايراني، ناهيك عن ان سوق تبريز من أهم الاسواق في ايران وكذلك على صعيد آسيا.

تبلغ مساحة سوق تبريز القديم في محافظة آذربايجان الشرقية حدود مليون متر مربع, ويُعتبر أكبر بناء آجري مسقوف في العالم. وبسبب وجود مدينة تبريز على طريق الحرير القديم فقد كانت في مختلف العقود التاريخية مركزاً للمعاملات التجارية. ورغم اقامة عدد هائل من المتاجر والمجمعات التجارية الحديثة مۆخرا، إلا ان سوق تبريز مازال القلب الاقتصادى للمدينة ولشمال غرب إيران.

كما يستخدم هذا السوق فى إيران لاقامة بضع الاحتفالات الدينية المهمة، وأهمها يوم عاشوراء الذى يوقف فيه التجار أنشطتهم لمدة نحو عشرة أيام وتقام احتفالات دينية داخل السوق. وشأنه شأن الاسواق الاخرى فى الشرق الأوسط، هناك عدة جوامع تم انشاۆها خلف السوق. قام مركز التراث العالمى باليونيسكو بادراج سوق تبريز الكبير، وهو مجمع تاريخى يقع فى مقاطعة اذربيجان الشرقية فى شمال غرب إيران، ضمن قائمة التراث العالمى.

التاريخ الدقيق لبناء هذا السوق لم يذكر في المصادر التاريخية، بيد أن عدداً كبيراً من الرحالة والسياح الأجانب منذ القرن الرابع الهجري حتى العهد القاجاري، أشاروا في ذكرياتهم ومؤلفاتهم الى سوق تبريز وقدموا معلومات عنه.وهناك من المؤرخين من يرى أن سوق تبريز الحالي يعود بناؤه الى أواخر العهد الزندي وبدايات العصر القاجاري.

يقع سوق تبريز في قلب مدينة تبريز، ويضم أجزاء وأقساماً مختلفة مثل الخانات ومجموعة أسواق وحجرات صغيرة ومحطات نزول القوافل.من السياح والرحالة الذين مروا بمدينة تبريز وزاروا سوقه، وتحدثوا عن ازدهاره وانتعاشه، وأشادوا بها، نذكر على سبيل المثال الرحالة العربي ابن بطوطة وماركوبولو الايطالي وجاكسن وياقوت الحموي وغاسبار درووي وألكسيس سوكتيكف وجان شاردن الفرنسي واوجين فلاندن وجان كارت رايت وجيملي كاردي وكلاويخو وروبرت غرنت واتسن وحمدالله المستوفي والمقدسي.

كان سوق تبريز على طريق الحرير التاريخي؛ مما زاد من ازدهاره وتطوره. وكان التجار البريطانيون ينتقلون ببضائعهم وسلعهم التجارية الى هذا السوق، من خلال طريق الحرير التاريخي ومرورهم بمدن مثل اسطنبول (الآستانة) وطرابوزان. هذا السوق هو نموذج عال من الامتزاج الفاعل والنشط بين التجارة والحياة الاسلامية- الشرقية.

وجود المساجد والطيقان والقباب السامقة المزدانة بالقاشاني المقرنص والهياكل المبنية من الطابوق المتماسك فضلاً عن وجود 5500 حجرة ودكان ومحل و40 نوعاً من المهن والحرف و35 خاناً و25 نزلاً و20 مسجداً و11 ممراً ودهليزاً و9 مدارس؛ كل ذلك يروي الانسجام والتماسك بين الدين والحياة في هذا السوق التاريخي المعمر. 

وسائط

أضف تعليق


كود امني
تحديث